اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
185
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
9 . في علل الشرائع : أخبرني علي بن حاتم ، قال : حدثنا محمد بن أسلم ، قال : حدثني عبد الجليل الباقلاني ، قال : حدثني الحسن بن موسى الخشاب ، قال : حدثني عبد اللّه بن محمد العلوي ، عن رجال من أهل بيته ، عن زينب بنت علي عليها السّلام ، عن فاطمة عليها السّلام . 10 . في علل الشرائع : أخبرني علي بن حاتم أيضا ، قال : حدثني محمد بن أبي عمير ، قال : حدثني محمد بن عمارة ، قال : حدثني محمد بن إبراهيم المصري ، قال : حدثني هارون بن يحيي الناشب ، قال : حدثنا عبيد اللّه بن موسى العبيسى ، عن عبيد اللّه بن موسى العمري ، عن حفص الأحمر ، عن زيد بن علي ، عن عمته زينب بنت علي عليها السّلام ، عن فاطمة عليها السّلام . 2 المتن : عن زيد بن علي ، عن عمته زينب بنت الحسين « 1 » عليها السّلام ، قالت : لما بلغ فاطمة عليها السّلام إجماع أبي بكر على منعها فدك ، لاثت خمارها وخرجت في حشدة نسائها ولمّة من قومها ، تجرّ أذراعها ، ما تخرم من مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شيئا حتى وقفت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار . فأنت أنّة أجهش لها القوم بالبكاء . فلما سكنت فورتهم قالت : أبدأ بحمد اللّه . ثم أسبلت بينها وبينهم سجفا ، ثم قالت : الحمد للّه على ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم ، والثناء بما قدّم من عموم نعم ابتدأها ، وسبوغ آلاء أسداها ، وإحسان منن والاها ؛ جمّ عن الإحصاء عددها ، ونأى عن المجازاة أمدها ، وتفاوت عن الإدراك آمالها ، واستثن الشكر بفضائلها ، واستحمد إلى الخلائق بأجزالها ، وثنى بالندب إلى أمثالها . وأشهد أن لا إله إلا اللّه ؛ كلمة جعل الإخلاص تأويلها ، وضمّن القلوب موصولها ، وأنّى في الفكرة معقولها ؛ الممتنع من الأبصار رؤيته ، ومن الأوهام الإحاطة به . ابتدع
--> ( 1 ) . سيأتي رفع هذا الاشتباه في أسناء الخطبة .